saber26

saber26 متصل حالياً

أصدقاء: 18

saber26أحدث مقالات

25/جمادى الثانية/1428 04:45 م
10/جمادى الأولى/1428 08:45 م
23/ربيع الثاني/1428 01:57 م

saber26قال:

13/05/29 11:27:28 م
السلام عليكم أعجبني فعلا مقالك الحب القاتل لكن ما يحيرني هو المسحة الشديدة الحزن الذي ألبسته لماذا هذه المسحة التي نلبسها للحب دائما ليتنا نعرفه، لنعرف ما أروعه، لنعرف بلاد الجمال بلاد الله ولو لثانية أكيد لو عرفنا لما ذكرنا أحباءنا الذين رحلواسوى أنهم أعطونا لحظة جميلة من أعمارنا دمتي للقلم
25/04/29 11:34:36 م
أهلا صديق في الحقيقة جذبني موضوعك حواء... إذا كنت تقصد به امرأة بعينها فهذه قصيدة رائعة وعميقة أما إذا قصدت به كل حواء فهذه قصيدة رائعة ولكنها مجحفة جدا فأنت تحصر النساء في ما يريد آدم، فهلا نفكر بعيدا عن أنانية آدم علنا نرى أبعد من أنانية حواء دمت للقلم

saber26 صور







التعليقات


m0n0a0  N/A
15/08/29 01:17:50 م
انت وحدك احبك..http://m0n0a0.jeeran.com/archive/2008/8/581871.html
farase  N/A
11/07/29 10:55:44 م
في كلّ فاتحة للقول معتبرة.حق الثناء على المبعوث بالبقرة.في آل عمران قِدماً شاع مبعثه.رجالهم والنساء استوضحوا خبَرَه.قد مدّ للناس من نعماه مائدة.عمّت فليست على الأنعام مقتصرة.أعراف نعماه ما حل الرجاء بها.إلا وأنفال ذاك الجود مبتدرَه.به توسل إذ نادى بتوبته.في البحر يونس والظلماء معتكرَه.هود ويوسف كم خوفٍ به أمِنا.ولن يروّع صوت الرعد من ذكَرَه.مضمون دعوة إبراهيم كان وفي.بيت الإله وفي الحجر التمس أثرَهْ.ذو أمّة كدَوِيّ النحل ذكرهم.في كل قطر فسبحان الذي فطرَهْ.بكهف رحماه قد لاذا الورى وبه.بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهرة.سمّاه طه وحضّ الأنبياء على.حجّ المكان الذي من أجله عمرَهْ.قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا. من نور فرقانا لمّا جلا غرَرَهْ.أكابر الشعراء اللّسْنِ قد عجزوا.كالنمل إذ سمعت آذانهم سورَهْ.وحسبه قصص للعنكبوت أتى.إذ حاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ.في الروم قد شاع قدما أمره وبه.لقمان وفى للدرّ الذي نثرَهْ.كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت.سيوفه فأراهم ربّه عِبرَهْ.سباهم فاطر الشبع العلا كرما.لمّا بياسين بين الرسل قد شهرَهْ.في الحرب قد صفت الأملاك تنصره.فصاد جمع الأعادي هازما زُمَرََهْ
roaa1411
28/06/29 09:21:35 م
السلام عليكم جارى المحترم.. انى أختلف معك،الله سبحانه وتعالى بالتأكيديسترد أمانتة بعد انتهاء عمرها بالموت،فالموت عودة للخالق مرة أخرى. ومهما كان المبرر أو السبب فهل لنا الحق فى العبث بأمانة الله وماذا نقول لله عز وجل عند اللقاء..1 أما أنا فأرى أن هناك فرق كبير بين التفريط فى أمانة الله بارادتنا وبين شرف الجهاد..2 واننى لا أقتنع بأن ليس أمامهم سوى هذا الحل،فاذا رجعوا الى الله فسوف يجعل لهم مخرجا..3 تحياتى..رؤى